هل الحديث: "لا تسبوا الوقت فإن الله هو الوقت" صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف يمكن تفسيره إذا كان صحيحًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو: "لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر". ومعناه أن العرب كانوا يسبون الدهر عند المصائب، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، لأن فاعل النوازل والمصائب هو الله، فإذا سبوا الدهر وقع السب على الله تعالى. وليس "الدهر" من أسماء الله، بل نسبته إليه نسبة خلق وتدبير. سب الدهر له ثلاثة أقسام: جائز إذا قصد به الخبر المحض، وشرك أكبر إذا اعتقد أن الدهر هو الفاعل، ومحرم إذا اعتقد أن الفاعل هو الله ولكنه سبه لأجل الأمور المكروهة، وهذا ينافي . كما ينبغي تجنب لعن الساعة أو اليوم لأنهما ظروف مخلوقة لا ذنب لها، وسبها يعود على خالقها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1327
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1327
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي