العودة إلى البحث
السؤال

هل بعض الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم، مثل حديث اضطراب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة، وحديث فتح القسطنطينية بالتكبير والتهليل، واقعية وهل صدرت حقاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، خاصة أن بعضها يبدو غير لائق أو يتعارض مع أحداث تاريخية وقعت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الأئمة على قبول ما أسند في الصحيحين، فما ثبت فيهما لا يمكن رده بالعقل. حديث ذي الخلصة صحيح، ويدل على رجوع الناس آخر الزمان، ويؤيده حديث: "لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتى الأوثان". وقول عائشة: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى". ودوس قبيلة موجودة الآن، و"اضطراب ألياتهن" يعني الازدحام عند حول الصنم. الطعن في هذه الأحاديث طعن في أصل الشريعة، لأن نقلتها هم من وثقت الأمة بنقلهم لجميع أبواب الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي