هل صحَّ الحديث الذي رواه ابن إسحاق وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طالب: "أي عم، قلها أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة"، فأجابه أبو طالب: "والله لولا مخافة السبة عليك... لقلتها"؟ وهل أسلم أبو طالب قبل وفاته حين حرك شفتيه كما فهم العباس؟
الصواب أن أبا طالب مات مشركًا، والأحاديث التي تشير إلى إسلامه ضعيفة ومعارضة بأحاديث أصح منها، مثل حديث البخاري عن ابن المسيب الذي يذكر أن أبا طالب مات على ملة عبد المطلب، ونزول آيتي {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} و {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} فيه. كما يدل حديث العباس أن أبا طالب في ضحضاح من نار، ولولاه لكان في الدرك الأسفل. ويؤكد علي بن أبي طالب ذلك بقوله للنبي: "إن عمك قد تُوُفّي" فرد عليه النبي: "اذْهَبْ فَوَارِهِ"، فقال علي: "إِنَّهُ مَاتَ مُشْرِكًا"، فقال النبي: "اذْهَبْ فَوَارِهِ". ورغم موته مشركًا، له مزية على سائر كفار قريش بما كان يصنعه مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ورد أنه في ضحضاح من نار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي