هل قال الإمام أحمد بن حنبل والسلف بالتأويل ؟
إنّ من ينسب التأويل لنصوص الصفات إلى الإمام أحمد أو السلف، يعني أنهم صرفوا النصوص عن معناها الظاهر إلى معنى مجازي، وهذا الادعاء لا برهان عليه، بل هو مجرد نسبة متداولة دون تمحيص.
وقد نفى شيخ ابن تيمية صحة ما نُقل عن الإمام أحمد من تأويله لثلاثة نصوص، مؤكدًا أنه كذب لم ينقل بسند صحيح. أما ما ورد في مناظرة الإمام أحمد مع الجهمية بشأن قوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ) واعتراضه عليهم بحديث البقرة وآل عمران، فقد اختلف أصحاب الإمام أحمد فيه: - فمنهم من قال إن حنبلًا أخطأ في النقل. - ومنهم من قال إن الإمام أحمد قاله على سبيل الإلزام للخصم، لا موافقة لهم في التأويل. - ومنهم من اعتبره رواية عنه، واعتمد عليه بعض المتأولين كالجويني.
ويرى ابن تيمية أن المتواتر عن الإمام أحمد يناقض هذه الرواية، ويُبين أنه لا يقول بأن الرب يجيء ويأتي وينزل أمره، بل هو يُنكر على من يقول ذلك، وأكدت اللجنة الدائمة للإفتاء أن دعوى تأويل الإمام أحمد لبعض نصوص الصفات غير صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3065
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3065
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي