العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون شرط الاستجمار وترًا (ثلاث أو فوق ثلاث) مع وجود رواية في صحيح البخاري بأن النبي استجمر بحجرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في اشتراط العدد في الاستجمار، فذهب الشافعية والحنابلة إلى اشتراط الإنقاء وإكمال ثلاثة أحجار، واستدلوا بأحاديث منها: "نهانا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار".

بينما ذهب الحنفية والمالكية إلى أن هو الإنقاء فقط، والتثليث ، واستدلوا بحديث البخاري في قصة ابن مسعود وطلب النبي حجراً ثالثاً بعد الحجرين.

وقد أجيب على استدلالهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحجر ثالث بدلاً من الروثة، وهذا ما رجحه كثير من العلماء.

وخلاصة القول أن الراجح هو اشتراط الإنقاء وإكمال ثلاثة أحجار، وأن الحجر الكبير ذو الشعب الثلاث يقوم مقامها، لقوة أدلة هذا القول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8642
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي