العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن اعتبار رواة الحديث عدولاً -مثل علي بن الجعد وحريز بن عثمان-، بالرغم من بغضهم لمعاوية أو علي رضي الله عنهما، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة الكتابة عن علي بن الجعد محل خلاف بين أهل العلم، فقد ذهب الإمام أحمد وغيره إلى تركه لبدعته، بينما خالفهم فرأوه متأولًا مع صدق لهجته وحفظه، فقبلوا روايته ووثقوه. وقد انتقى الإمام البخاري أصح رواياته عنه، فأخرج له عن شعبة؛ لأنه أثبت أهل بغداد فيه، ولم يخرج له عن غير شعبة إلا في موضع واحد لم يتفرد به. أما حريز بن عثمان، فقد أخرج له البخاري لرجوعه عن تناول علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140860
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي