العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جرح العلماء من سب الصحابة ولم يجرحوا من قاتل وكفّر الإمام علي، أو من سب معاوية بينما وثقوا من سب الإمام علي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصحح المقال أسماء بعض الرواة، فـ "جناب الأسدي" صوابه يونس بن خباب الأسيدي الذي كان يشتم عثمان، و"عبد الله بن موسى" صوابه عبيد الله بن موسى الذي تناول معاوية. ويذكر المقال أن الإمام أحمد ترك الرواية عن عبيد الله بن موسى لتشيعه وكونه صاحب تخليط وروايته للمناكير. أما حريز بن عثمان، فقد روى له البخاري لأنه رجع عن النصب، وهناك روايات تبرئه من تهمة تناول علي رضي الله عنه. وقد ذكر المقال أن بغض حريز لعلي -إن صح- كان لقتله آباءه في صفين، وفرّق ابن تيمية بين بغض الشخص لصلاحه (نفاق)، وبغضه لأمر طبيعي (ضلال أو جهل).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124273
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي