العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يُؤخذ بالحديث "الطواف صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام" في اشتراط الطهارة للطواف، وما مدى صحة هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في اشتراط لصحة ، والراجح عند هو اشتراطها. استدل شيخ ابن تيمية على أن الطهارة للطواف مستحبة وليست واجبة بعدم ورود أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها، وأن وضوئه للطواف لا يدل على الوجوب. كما أن حديث "الطواف بالبيت صلاة" ضعيف ولا يدل على أن الطواف تمامًا، ففيه الكلام ويباح فيه ما لا يباح في الصلاة. ويبقى مذهب الجمهور أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104956
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي