العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث المذكور، وما معنى قول أبي بكر: "هكذا كنا ثم قست القلوب"، وهل شرحه بأنها "قويت واطمأنت بمعرفة الله" صحيح، أم أن شرح الألوسي بأن "الطراز الأول من الصحابة كانوا إذا تليت عليهم الآيات بكوا خوفا من الله، وأن من جاء بعدهم قست قلوبهم" هو الأصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يثبت الأثر المنسوب لأبي بكر الصديق بعبارة "هكذا كنا ثم قست القلوب"، فقد ورد بأساند مرسلة عن أبي صالح وعمرو بن مرة. وإذا صح عنه، فهو من باب التواضع والوعظ لا وصف حاله؛ لأن قسوة القلب تعني ذهاب اللين فيه، وهو ما ذمه القرآن في عدة مواضع، بينما كان أبو بكر معروفاً بلين قلبه وكثرة بكائه عند قراءة القرآن. أما تأويل القسوة بالقوة والاطمئنان لمعرفة الله فهو ضعيف مخالف للغة وظاهر الشريعة ولحال الصحابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3429
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي