العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: (اذكروا الله حتى يقولوا مجنون)؟ وما موقف المحدثين منه؟ وهل يُستدل بهذا الحديث على جواز الذكر الجماعي والرقص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ" يحث على الإكثار من ذكر الله.

هذا لا يُعد دليلًا للصوفية على الجماعي بالصياح والرقص، فهذا يناقض آداب وأخلاقه التي تدعو للاعتدال والهدوء في الحركات والأصوات، كما في قوله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ لقمان/19.

بل يمدح المسلم بالاعتدال في حركاته، وعباد الرحمن يمشون على الأرض هونا.

والذكر المحمود هو الذي يصاحبه وخضوع القلب لله تعالى وسكون الجوارح، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ الأحزاب/35، وفي الخشوع يكون السكون والطمأنينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4287
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي