العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة في ذم البربر، وهي: "إن قوم هذا أتاهم نبي قبلي فذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وشربوا مرقه"، و"إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم"، و"من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربريا فليردها"، و"الخبث سبعون جزءا، للبربر تسعة وستون جزءا وللجن والإنس جزء واحد"، و"ولد لنوح ثلاثة، سام وحام ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم والخير فيهم، وولد حام القبط والبربر ولا خير فيهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البربر هم السكان الأصليون لشمال إفريقيا، ولا فضل لعربي على عجمي إلا . لا يصح أي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يذم البربر، والناس يتفاضلون بالتقوى لا بالأجناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي