ما مدى صحة حديث: "ما خُيّرْتُ بين أمرين إلا اخترتُ أيسرهما"؟ وهل يشمل اختيار الأيسر في الأمور الشرعية المكروهة أو المحرمة، مثل التقاط الصور التذكارية المختلف عليها فقهيًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خُيِّر بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه. وهذا يدل على أن اختياره للأيسر مشروط ببعده عن الإثم، ويشمل أيضًا. ينطبق هذا الاختيار غالبًا على أمور الدنيا والمعاملات، لا على أمور العبادة وحقوق الله؛ ففي العبادة كان النبي صلى الله عليه وسلم يضرب المثل الأعلى في التمسك بالأفضل، كقيامه الليل حتى تتفطر قدماه شكرًا لله، وهو ما يدل على اجتهاده في العبادة وورعه. أما اختيار الأيسر من أقوال العلماء عند اختلافهم، فلا يصح؛ لأن الأحكام الشرعية لا تُؤخذ بالهوى، بل يجب اتباع القول الأظهر دليلًا، أو سؤال أهل العلم .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106199
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي