العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ باليسير من المذاهب المختلفة استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "بأنه لم يُخيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مُلخَّص :

أخذ الأسهل من أقوال العلماء عن تتبع وقصد للأخف ممنوع عند كثير من أهل العلم، وقد يُفسَّق متتبع الرخص. على المسلم الاحتياط لدينه واتباع الدليل من القرآن ، وسؤال أهل العلم الثقات دون تتبع ما يوافق هواه، وإلا كان ذلك دليلاً على تفريطه. لكن بعض العلماء رجّح جواز الأخذ بالأسهل إذا وقع اتفاقاً من غير قصد التتبع المذموم، خصوصاً للعوام. ومثال ذلك أن يتوضأ الشخص، ويمسح جزءاً من رأسه مقلدًا للشافعي، ثم يلمس ذكره مقلدًا لأبي حنيفة؛ فوضوؤه صحيح. وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار الأيسر مقيّد بأن لا يكون فيه إثم، وتتبع الرخص فيه معصية وإثم عند كثير من أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي