العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال هبة ملابس غير محتشمة لفتاة، مع ندمي ورغبتي في استرجاعها، لكن يمنعني حديث "العائد في هبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قيئه" و"لا يحل لمسلم أن يعطي العطية ثم يرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطي ولده"؟ وكيف أتخلص من تبعات هذه الملابس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الرجوع في ، إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الراجع في هبته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه. لكن إذا اشترط الواهب على الموهوب له عدم استعمال الهدية في وخالف الموهوب ، فللواهب الرجوع في هبته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِم)، ولأن الهبة المشروطة لا تملك إلا بتحقق شرطها. أما إذا لم يتم اشتراط عدم التبرج بالملابس، فلا يحق للمُهدية الرجوع في هديتها، وعليها نصح الفتاة وتخويفها من عاقبة التبرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي