العودة إلى البحث
السؤال

هل الترجيح في علم مصطلح الحديث مجرد احتيال لنفي التعارض بين الأحاديث، وهل يمكن للأديان الأخرى أن تسلك نفس المسلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشبّه السائل الذي يساوره الشك في علوم بمن يشك في بناء عظيم، ويُبرز الجهد الكبير الذي بذله علماء الحديث لتدوين أدق التفاصيل عن آلاف الرواة، وتصنيف مئات الكتب في تقعيد علوم الحديث.

يُنصح السائل لمعالجة وساوسه بالاطلاع على الأمثلة العملية على الروايات، وقراءة كتب "الموضوعات" لابن الجوزي و"الجد الحثيث" للعامري و"سلسلة الأحاديث التي لا أصل لها" لسليم الهلالي.

كما يُطلب منه اقتراح قواعد مقنعة لمقارنتها بقواعد علماء الحديث، ويُبيَّن أن القضايا العقلية تحتاج إلى ممارسة فكرية لا مجرد قراءة.

يُؤكد أن قوة في الحديث النبوي لا تترك مجالًا للتردد، وأن بداية العلاج من هي إدراك أنه مجرد وسواس وليس نظراً عقلياً، والفرق بينهما يكمن في طريقة تكون الأفكار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي