هل حديث "لعن الله مفرق الجماعة ولو كان على الحق" صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد حديث بهذا اللفظ. تفريق جماعة المسلمين من الكبائر التي تبيح دم المفرق، كما جاء في : "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه". لا يُتصور أن يجتمع المسلمون على شيء ثم يكون الحق مع المفارق لهم فيما لا يقبل التعدد. أما ما يقبل التعدد كمسائل فلا يجوز تفريق جماعة المسلمين بسببها، حتى لو كان صاحبها على صواب، لأن " شر". ويستحب ترك بعض المستحبات لأجل تأليف القلوب، لأن مصلحة التأليف في أعظم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54589
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54589
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي