هل حديث "من لم يأخذ من شاربه فليس منا" صحيح، وإذا كان كذلك، فهل يعني وجوب قص الشارب، ولماذا يُعتبر قص الشارب سنة بينما إعفاء اللحية فرض مع ورود كليهما في نفس الأحاديث النبوية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في حكم قص الشارب؛ فذهب بعضهم إلى وجوبه، مستدلين بحديث: (من لم يأخذ من شاربه فليس منا)، وبأمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث: (خَالِفُوا المُشْرِكِينَ: وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ).
وذهب العلماء إلى استحبابه، ورأوا أن معنى (فليس منا) أي ليس على سنتنا وهدينا، وأن اقتران قص الشارب بإعفاء اللحية لا يعني التساوي في ، فالأول للاستحباب والثاني للوجوب. ويرى الجمهور أن قص الشارب من باب النظافة والتحسين، وهو أمر ندب وليس وجوبًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9021
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي