العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن تحتوي كتب "مختصر صحيح البخاري" و"فتح الباري" أو "صحيح مسلم" على أحاديث غير صحيحة، خصوصاً مع وجود حكم "إسناد ضعيف، لأن به موضع تعليق" لحديث موجود في "صحيح البخاري" مع العلم أنه مصنف كـ "صحيح"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحاديث صحيح البخاري المسندة صحيحة في الجملة، والانتقادات الموجهة إليها غالبًا ما تكون من حيث الصناعة الحديثية ومراعاة شرط البخاري، لا لضعف متونها. أما ما علقه البخاري ولم يسنده فله حكم خاص. وهذا لا يقلل من قدر ، وإطلاق العزو إليه يعني الثبوت . فلا تعارض بين بضعف معين في البخاري لكونه معلقًا، والحكم بصحة متنه إذا عرف إسناده من خارج صحيح البخاري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126678
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي