العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن تكون كتب الأحاديث محرفة ولو واحد بالمائة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن قصد تحريف كتب الأحاديث بأنها منحولة أو أدخل فيها ما ليس منها، فهذا باطل وافتراء، فقد أجمعت الأمة على صحة نسبتها لأصحابها. كما بين العلامة ابن الوزير اليماني أن كتب حظيت بعناية فائقة في السماع والضبط والتصحيح، وأن نسبتها لأصحابها معلومة ، وقد يئس الكذابون من الزيادة فيها. وإن تباين نُسخها المختلفة يزيد من التأكد على صحتها. أما إن قصد بالتحريف وجود والموضوع فيها، فهذا موجود، ولكن العلماء بينوا زيفه وحذروا الناس منه، كما قال ابن المبارك: "يعيش لها الجهابذة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي