هل يمكن للعلماء المعاصرين تصحيح أو تضعيف الأحاديث، مع العلم أن الأحاديث في صحيحي البخاري ومسلم تعتبر صحيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يتضح المقصود بـ "صحيح الألباني"، فإن كان القصد "صحيح الجامع الصغير" ففيه 8202 حديث بين صحيح وحسن، وله كتب أخرى كصحيح الترغيب والأدب المفرد والسنن الأربعة، وفيها آلاف الأحاديث. وله "السلسلة الصحيحة" وفيها أكثر من 4000 حديث، وأكثر أحاديثها وصحيح الجامع غير موجودة في الصحيحين. على يعتمد على البحث في سنده ومتنه، والشيخ لم ينفرد بالتصحيح بل اعتمد على كلام أهل العلم السابقين. أما أحاديث البخاري ومسلم فمقطوع بصحتها، والسنن تشتمل على أحاديث صحيحة وضعيفة لأن أصحابها لم يشترطوا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64907
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64907
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي