العودة إلى البحث
السؤال

أي البكاءين أحب إلى الله: بكاء المذنبين التائبين الذين يجدون فيه ألما ومرارة، أم بكاء المطيعين الخاشعين الذين يجدون فيه لذة وحلاوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بكاء المذنبين التائبين أحب إلى الله في مقام والإنابة، وبكاء المطيعين الخاشعين أحب إلى الله في مقام الإخبات ، ولكل بكاء مقامه، وكلها فاضلة ومحبوبة. فمقام التوبة والندم من أجلّ المقامات كما دل عليه "لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن"، ومقام العبادة والإخبات من أجل المقامات أيضًا كما ورد في الحديث القدسي "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه". التائب والعابد الخاشع كلاهما يستشعر الخوف والرجاء من الله، فهما مقامان متلازمان، وحياة القلب كحياة البدن، فلكل مقام وقته المناسب. متى تذكر العابد ذنوبه كان بكاء الخوف أفضل، ومتى تذكر حسن الظن بالله ولذة العبادة كان بكاء الرجاء أفضل، والعبد المؤمن يسير بين الخوف والرجاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24130
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي