العودة إلى البحث
السؤال

لماذا مُنع تدوين الأحاديث النبوية الشريفة لعشرات السنين، مع العلم بوجود أحاديث مثل حديث عبد الله بن عمر الذي يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالكتابة رغم اعتراض قريش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الصحابة في كتابة ، فكرهها بعضهم مستدلين بحديث: "لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن..."، وأباحها آخرون مستدلين بقصة أبي شاه وأحاديث علي وعبد الله بن عمرو التي تؤكد كتابتهما. يرى بعض العلماء أن النهي كان خشية اختلاط القرآن ، أو الاتكال على الكتابة، بينما الإذن كان لمن خشي النسيان. زال هذا الاختلاف وأجمع المسلمون على إباحة الكتابة. عمر بن الخطاب همّ بتدوين الحديث لكنه تراجع خشية أن يترك الناس القرآن. أول من دوّن السنة بشكل عام هو عمر بن عبد العزيز، الذي أمر بجمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم خشية ضياع العلم. ثم شاع التدوين وظهرت الكتب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي