العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا يقرأ الأحاديث النبوية ويهتم بدراستها، وكيف يكون مؤمناً بما جاء عن النبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعلم العلم الشرعي فريضة على كل مسلم، وما زاد عن العلم فهو فرض كفاية. على طالب العلم أن يبذل جهده في تعلم أمور الشرع ومطالعة كتب . أما التخصص في علم الحديث فليس بواجب على كل فرد، ولكل دارس للشريعة مجال في التخصص. العامي لا يلزمه التفرغ للعلم بل يسأل أهل الذكر. بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالتصديق بما صح عنه وطاعته فيما شرع والانتهاء عما نهى عنه. وسبيل ذلك كله التعلم والتفقه في بقراءة الكتاب والسنة أو بسؤال أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي