ما مدى صحة الرواية المتداولة حول طلب كفار مكة من النبي صلى الله عليه وسلم شق القمر، ووعدهم بالإيمان إن فعل، وما تبع ذلك من أحداث كشق القمر ورؤية حراء بين فلقيه، وقولهم: "سحرنا محمد"، ثم ترقبهم لشهادة أهل البوادي، ونزول الآيات القرآنية: "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرواية المذكورة بهذا اللفظ لم يُعثر عليها في المراجع الحديثية، وورد لفظ قريب منها بدون . ثبت انشقاق القمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بنص القرآن ورواية البخاري عن شهادة الصحابة بذلك، وقد نُقل على تواتر الأحاديث التي تفيد ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163162
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163162
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي