العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لمن يسمي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بـ "أبو إبراهيم" بدلاً من "رسول الله" أو "نبي الله"، على غرار تسمية عامة الناس، وهل يجوز إطلاق هذه التسمية على أفضل خلق الله بهذه الطريقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون محاطاً بالتعظيم والتوقير لقوله تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، لذا فإن الإخبار عنه وتكنيته بأبي إبراهيم في سياق المزاح أمر خطير يجب الكف عنه، ويجب ذكره بما يشعر بالتبجيل والتوقير، وليس من شرط ذلك أن يسبق اسمه أو كنيته بـ "رسول الله" أو "نبي الله"، بل يكفي قول "صلى الله عليه وسلم" أو "عليه السلام".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127013
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي