العودة إلى البحث
السؤال

هل تعدد ألفاظ الحديث الواحد مع اتحاد المعنى، بحيث يختلف الرواة في روايته (كمسلم عن البخاري)، يعني أن الصحابة نقلوا الحديث بالمعنى لا بالنص الحرفي، أم أن الرسول صلى الله عليه وسلم رواه بألفاظ مختلفة؟ ولماذا تكون روايتان صحيحتان لنفس الحديث مع اختلاف كلمة واحدة فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعدد ألفاظ لا يضعفه ما دام الراوي ثقة ضابطًا، لاحتمال أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها بألفاظ مختلفة في مناسبات متعددة، أو أن يكون الراوي نقل الحديث بالمعنى، أو أن تكون زيادة لفظة سمعها راوٍ ولم يسمعها غيره. وزيادة الثقة الحافظ مقبولة إذا لم تخالف ما رواه الآخرون، أما إذا خالفت وتعارضت الروايات، فيلجأ إلى بينها. وقد بيّن الإمام ابن الصلاح أن تفرد الثقة برواية الحديث مقبول إذا لم يكن مخالفًا لما رواه غيره، وكذلك زيادة اللفظة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83326
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي