العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد دليل صحيح على تحريم الذهب على النساء، أم أنه اجتهاد مرجوح، وإذا كان حراماً فكيف يتم التصرف بالذهب الموجود، وهل يدخل السؤال عن هذا الحكم ضمن حديث "أعظم الناس جرماً من سأل عن شيء فحرم بسببه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب إلا مقطعًا هو حديث شاذ يخالف الأحاديث الصحيحة التي تبيح لبس الذهب للنساء، ويخالف أهل العلم. أما حديث سعد بن أبي وقاص "إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته" فهو خاص بزمن التشريع. يجب على المسلم معرفة حكم الله في أفعاله أو سؤال أهل العلم، وإذا لم يجد ما يدل على حكم معين، فالأصل هو الإباحة، لكن لا يعني ذلك ترك البحث عن حكم الله، بل يجب سؤال أهل العلم عند الإشكال ونصح الناس عند مخالفتهم لأحكام .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75611
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي