العودة إلى البحث
السؤال

الولد للفراش وللعاهر الحجر ما قصة هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة:

يُظهر قصصًا وروايات مختلفة، أهمها قصة عتبة بن أبي وقاص الذي عهد لأخيه سعد بقبض ابن وليدة زمعة. تنازع سعد وعبد بن زمعة على الولد أمام النبي صلى الله عليه وسلم، فحكم النبي لعبد، وقال: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، وأمر سودة بالاحتجاب منه لشبهه بعتبة. وفي رواية أخرى، أبطل النبي قسامة ولد الفراش التي كانت معروفة في الجاهلية، وأكد على مبدأ "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، بينما أقر قسامة الدم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74131
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي