العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم في جماعة ينصحون الناس بترك البدع وهم لا يتركونها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يحذر من البدع والمعاصي يجب أن يكون أبعد الناس عنها وإلا استحق مقت الله وعقابه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ"، وحديث: "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار... يقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه". وينبغي نصح هؤلاء وإرشادهم وترغيبهم في وتحذيرهم من البدع، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: " النصيحة"، و"انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً!"، وإن لم تفد النصيحة، فعلى المسلم الابتعاد عنهم وتحذير من يخشى عليه من بدعتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي