ما حكم الذين تدينوا بغير دين المسيح في زمن بعثته، وهل يعدون من أهل النار، وما هو الدين الذي كان ينبغي لهم اتباعه في ذلك الوقت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتفق الرسالات السماوية في أصل ، وهو الله وعبادته، بينما تختلف في الشرائع العملية. وكون الرسل قبل النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كانوا يُبعثون لأقوامهم خاصة، لا يعني مخالفتهم في أصل الدين، بل إن اتباع فروع شريعتهم يخص أقوامهم فقط. أما موافقتهم في أصل الدين، فهو عام ويلزم الناس جميعًا. وبعثة نبي لقومه خاصة تعني لزوم دعوتهم وتحتم إجابتهم، ولا تمنع دعوة غيرهم أو اتباعهم. وقد يكون التوحيد عامًا في حق بعض الأنبياء حتى لو لم تكن فروع شريعتهم عامة. العرب وغيرهم، وإن لم تلزمهم فروع شريعة موسى وعيسى، فإنهم يلزمهم أصل الدين، وهو دين الأنبياء جميعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181425
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181425
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي