ما حكم الشعور بالسعادة عند ملاحظة نظر إعجاب من قبل الرجال، وهل يعتبر هذا نفاقًا أو عدم صدق في التوبة؟ وما هو الشعور الحقيقي الذي يجب أن يكون نحو هذه النظرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته الأخت من شعورها بالسعادة من نظر رجل إليها نظرة إعجاب هو من حديث النفس الذي تجاوز الله تعالى عنه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله عليه والسلام: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به نفسها ما لم تعمل أو تتكلم" (رواه مسلم).
ولا يلام الإنسان على مثل هذا الشعور ما لم يسترسل فيه وتطمئن نفسه إليه، بل عليه أن يبادر لدفعه عند أول حصول له. على الإنسان أن يبادر في دفع مثل هذه المشاعر والخواطر حتى لا تكون قائداً له إلى الوقوع في ما بعدها، فالعلماء يقولون: حارب الخاطرة قبل أن تكون فكرة، وحارب الفكرة قبل أن تكون عملاً، وحارب العمل قبل أن يصبح عادة وسلوكاً.
كما يجب على الأخت تجنب أماكن تواجد الرجال والاختلاط بهم قدر الإمكان إلا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56387
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي