العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مستقر الشمس وهل تتوقف عن الجريان وفقًا للآية "والشمس تجري لمستقر لها" والأحاديث النبوية التي تذكر سجودها تحت العرش، مع الأخذ بالاعتبار الحقائق العلمية التي تفيد باستمرار جريانها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فسّر النبي صلى الله عليه وسلم مستقر الشمس بسجودها تحت العرش، وهذا يليق بها ولا يعلم كيفيته إلا الله. فإذا حاذت العرش سجدت ثم أُذن لها بالاستمرار، وعند آخر الزمان يُقال لها ارجعي فتطلع من مغربها. السجود أمر غيبي لا تُعلم كيفيته إلا لله، ولا يختلف حديث أبي ذر عن آيات السجود الكونية، وهو لا يعني توقفها عن الجري ولا يوجب اختفاءها عن الأنظار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175738
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي