العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأبعاد التربوية والشرعية المستخلصة من حديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" ضعيف جدًا، ولا يُبنى عليه حكم، ولكن توجد أدلة تدل على معناه، مثل قوله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ) [:71]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، و"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، و"المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم". هذه الأدلة تشير إلى اهتمام المسلم بإخوانه كجسد واحد، فالمسلم لا يؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير، وعليه أن يهتم بأخبارهم، ويعين ضعيفهم، وينصر مظلومهم، ويدعو لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67848
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي