العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب الله تعالى على حديث النفس بالخير، مثل الصلاة على النبي أو الاستغفار أو ذكر الله -عز وجل- دون نطق اللسان، وهل تُحتسب حسنة؟ وهل يمكن أن يحقق الله تعالى أمنية خير بالنية دون جهر أو دعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النطق باللسان في والاستغفار أفضل من مجرد إرادة المعنى بالقلب، مع أن الذكر النفسي يثاب عليه فاعله، لقوله تعالى في القدسي: "فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي". ولم يرد دليل على ثواب الدعاء أو على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقلب فقط، ولكن لا يبعد قياس ذلك على الذكر، مع أن النطق بهما أفضل. وتحقيق الأمنيات وتمني الخير في داخلك ممكن أن يحققه الله لك، ففضل الله واسع وكرمه يشمل من يشاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153655
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي