هل يعتبر السائل وأخته عاقين لعمتهم إذا رفضا ترحيل الأخت إلى بلدهم الأم، وهل يضرهم دعاء العمة إذا كانوا على حق، وما هي نصيحتكم لإصلاح هذا النزاع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت عمتكم ظالمة لكم، فأنتم لستم عاقين لها، وهي القاطعة والمسيئة، ودعاؤها عليكم بغير حق لا يضركم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم". ينصح بعدم نسيان فضلها إليها ومكافأتها وصلتها بما لا يضركم، كما ورد في عن أبي هريرة: "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك". وحاولوا توسيط الصالحين للإصلاح بينكم وبينها، ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع شر الشيطان، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163346
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي