العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي تركتها السائلة بعد سقوط جنينها وعمرُه شهران، مع جهلها بأن الدم لا يُعدّ دم نفاس؟ وهل يجب عليها قضاء هذه الصلوات، وكيف يكون القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الناتج عن إجهاض الجنين لا يُعد دم نفاس إلا إذا ظهرت فيه علامات خلق إنسان، والحد الأدنى لظهور هذه العلامات هو ثمانون يومًا من بداية الحمل.

فإذا لم تظهر علامات الخلق، يُعتبر الدم ، ويجب على المرأة ، وتقضي الصلوات التي فاتتها خلال تلك الفترة، ما لم تتزامن مع عادتها الشهرية، ففي هذه الحالة يُعتبر دم حيض.

أما إذا وافق الدم أيام ، فلا يجب قضاء الصلوات التي فاتت في هذه الأيام.

ويرى شيخ ابن تيمية أن لا يلزم للجهل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160715
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي