العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُحسب العدة الشرعية لامرأة طلقها زوجها ثلاثًا ثم راجعها بحجة فتوى خاطئة، وبعد حملها منه اعترف بأن المعاشرة كانت حرامًا، مع العلم أن العدة الأصلية بدأت قبل الحمل بشهرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقع الزوج في محرمات مثل الكذب على الله وأهل العلم، وتغرير زوجته والكذب عليها مما أوقعها في الزنا وهي لا تعلم، بالإضافة لارتكابه الزنا واستباحته الفرج ، فعليه . وكان يجب على الزوجة ألا تصدقه بعد الطلقة الثالثة وأن تمتنع منه حتى تتحقق من أهل العلم الثقات. وعدتها هي وضع الحمل الذي في أحشائها، ولا يحل نكاحها قبل وضعه، وهذا ما ذهب إليه ابن قدامة ومالك وأبو يوسف، وإحدى الروايتين عن أبي حنيفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي