العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر بقصد الهجرة فرارًا بالدين ومن أجل العمل بالمدينة النبوية بدون موافقة الأب، وهل يعتبر هذا من العقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف حكم سفر المرأة باختلاف حالها: - إن كانت متزوجة: يجب عليها الانتقال مع زوجها إذا أراد ذلك، وطاعته مقدّمة على طاعة والديها. - إن لم تكن متزوجة: - لا يجوز لها السفر إلا مع محرم. - إذا كان أبوها ينفق عليها، فعليها طاعته بالبقاء في بلدها، ويُكره لها السفر لغير ، وخاصة إلى الحرمين الشريفين خوفًا من التقصير في حق المكان. - إذا امتنع أبوها عن الإنفاق عليها أو كان فقيرًا واضطرت للعمل، فلا حرج عليها في ذلك، لكن عليها أن تبحث عن عمل في بلدها ولا تسافر.

يُنصح بالقرار في البيت واعتزال الناس في زمن الفتن، لأن ذلك من أسباب النجاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101091
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي