ما حكم تطليق الزوجة طلقة واحدة في بيت أهلها حال كونها حائضًا مع جهل الزوج بحرمة ذلك، وما الواجب فعله إذا أراد الزوج إرجاعها أو لم يرد ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلاق الحائض بعد الدخول بها محرَّمٌ باتفاق العلماء، ويقع رغم جهل المطلِّق بالحرمة، وهو مذهب الفقهاء. إذا كان رجعيًا ( أو الثانية)، يمكن للزوج إرجاع زوجته ما دامت في ؛ وعدة المطلقة الحائض ثلاث حيضات كاملات، وغير الحائض ثلاثة أشهر، والحامل بوضع حملها. تتم بقول "أرجعتك".
اختلف الفقهاء في حكم ارتجاع المطلقة في ، فذهب الحنفية والمالكية إلى الوجوب، والشافعية والحنابلة إلى الاستحباب. وعند المالكية يُجبر الزوج على الرجعة. إذا أرجعها الزوج قبل انتهاء حيضتها التي طلقت فيها، وجب عليه إمساكها حتى تطهر، ويُستحب إمساكها حتى تحيض وتطهر مرة أخرى. إذا انقضت العدة، فلا يُؤمر الزوج بارتجاعها، ويجوز له أن يعقد عليها من جديد برضا الطرفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144945
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي