ما حكم من أخذ برأي ابن تيمية ومن وافقه في عدم وقوع طلاق الحائض، واطمأن قلبه للفتوى دون الرجوع للمحكمة، لأن القاضي يحكم بوقوع طلاق الحائض، وأخذ الفتوى من باب التيسير لا من باب الرخص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم في المسائل المختلف فيها بين أهل العلم يعمل بما يغلب على ظنه أنه الحق، إما بالنظر في الأدلة والعمل بأرجحها إن كان يقدر على ذلك، أو الأوثق إن كان غير مؤهل.
فإن تساوت الأقوال ولم يترجح منها قول، فقد يرى بعض أهل العلم الأخذ بأيسرها، لكن إذا لم يطمئن للقول فلا يجوز العمل به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146178
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146178
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي