العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن العمل بالقول بأن زمن الإمكان للحيض هو 10 أيام من رؤية الدم؟ وهل يجوز العمل بالرأي الذي لا يعتبر الصفرة والكدرة حيضًا مطلقًا، حتى وإن كنت غير مقتنعة به والطب الحديث يثبت عكس ذلك، خاصة وأن ذلك يسبب لي إشكالات كثيرة وتكرار الغسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال غامض، وبيّنا في فتاوى سابقة أن أكثر مدة خمسة عشر يومًا عند ، وعشرة أيام عند الحنفية وهو مرجوح. والصفرة والكدرة لا تعتبر حيضًا مطلقًا عند بعض أهل العلم، ولكن به عندنا أنها حيض في زمن العادة وإذا كانت متصلة بالدم. وإن أفتاكِ من تثقين بعلمه بما يخالف ما ذكرنا فلا حرج عليكِ في الأخذ به، وليس لكِ أن تعملي بما تعتقدين أنه خلاف الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي