ما حكم من قال لآخر في شجار: "والله ما أخليك لو أتى النبي" قاصداً بذلك استحالة ترك خصمه، لا سب النبي أو انتقاصه، ثم تاب وأصلح حاله، فهل هو مسلم وهل تقبل عباداته وهل يعتبر شهيداً إذا جاهد ومات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا القول منكر ولا ينبغي أن يصدر من مسلم، لكنه لا يصل إلى بمجرده، لأنه ليس صريحًا في الانتقاص من النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تاب هذا الأخ، تهدم ما كان قبلها، والله يغفر بالتوبة جميع الذنوب، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138969
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي