هل لا تزال الزوجة في عصمته، وهل الخلع الذي تمّ بينهما باطل وغير صحيح، بناءً على تفاصيل الخلع المذكورة وحدوث الحيض بعدها مباشرةً وزواجها من طليقها السابق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مثل هذه المسائل لا تنفع فيها عن بعد، وإنما يفصل فيها الشرعي، أو المراكز الإسلامية.
وبوسَعِنا أن نبيّن لكَ من حيث الشرعي عموماً ما يلي:
1- الإيجاب في من الزوج، والقبول من الزوجة.
2- إذا صدر الإيجاب من الزوجة، وردّ الزوج بالقبول، لم يصح الخلع عند كثير من أهل العلم.
3- الأصل في الخلع أن يكون على عوض تدفعه الزوجة لزوجها، فإن كان على غير عوض؛ ففي صحته خلاف، على عدم صحته.
4- عدّة المختلعة عند الجمهور كعدّة المطلّقة (ثلاث حيضات)، وعند بعض أهل العلم تعتد بحيضة واحدة.
5- الحيضة التي يقع فيها أو الخلع، لا تُحتَسَب من ، بغير خلاف بين أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195982
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي