العودة إلى البحث
السؤال

هل يحل للمهندس أخذ أجرة تصميم أو تزيين مقهى للذكور والإناث المختلطين، تُباع فيه النرجيلة وتُشرب فيه السجائر؟ وإذا كان حرامًا، هل يجوز إتمامه والتصدق بالأجرة في حال عدم إمكانية الرجوع بعد الوعد أو البدء بالعمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان يغلب على رواد المقهى الفساد والمعاصي، فلا تجوز الإعانة على إقامته وتجهيزه؛ لأن الوسائل لها أحكام المقاصد، و"ما يوصل إلى حرام"، مصداقًا لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة: 2). فالإشكال ليس في أخذ الأجرة، وإنما في إتمام المقهى وتجهيزه، وذلك من باب سد الذرائع، فالشريعة قد سدت باب الذرائع المفضية إلى الحرام، لأنها وسائل توصل إليه. وترك هذا العمل يُعد نصيحة لصاحب المقهى وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي