العودة إلى البحث
السؤال

هل الأجور التي يأخذها العلماء والأئمة من الأوقاف أو بيت المال تُعتبر أجرًا على التعليم والإمامة، وهل يختلف الحكم بين أخذهم قدر حاجتهم فقط مع التصدق بالباقي أو تركه، وبين أخذهم فوق حاجتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أخذ الراتب للعلماء والأئمة من بيت المال أو الأوقاف، ويُعدّ هذا الأجر مقابل تفرغ الإمام لعمله، وهو جائز وإن كان بنية الأجرة على عمل الإمامة أو الوعظ وتعليم ، ودليل ذلك حديث: "إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله". وهذا مذهب المالكية والشافعية ومتأخري الحنفية، خلافًا للحنابلة ومتقدمي الحنفية. ترك أخذ الأجرة إن كانت من شخص معين. وما يأخذه الإمام من راتب يدخل في ملكه ويتصرف فيه كيف يشاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي