ماذا يتوجب عليَّ فعله كـ موظف أتابع حالة مصاب في شركة خاصة، علماً أن الشركة سجلت راتبه في التأمينات الاجتماعية بأقل من راتبه الفعلي، مما يؤثر على قيمة تعويضه المستحق، وفي حال تحدثت عن حقه قد يلحقني ضرر؟
إذا رأى الموظف تقصيراً أو خيانة أو ظلماً من موظف آخر، فعليه الإنكار في منع المخالفات قدر طاقته، خاصة إذا كان هو الوحيد الذي يعلم بها. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف ". وقد يتعين عليه الإنكار إذا كان هو الوحيد الذي يعلم بالمنكر أو يقدر على إزالته.
وإذا لم يمتثل العامل بعد النصح، الرفع عنه إلى الجهة المختصة؛ لقول الله عز وجل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ }، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة».
أما من لم يستطع الإنكار خشية الضرر فهو معذور، وعليه أن يُعلِم صاحب الحق بطريقة لا تضر به. وأما مسألة التأمين الاجتماعي وتخفيض الرواتب، ففيها تفصيل يرجع فيه إلى أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173646
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173646
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي