هل يعتبر الراتب الذي تتقاضاه السائلة حراماً، علمًا أنها ما زالت تعمل بساعات مخفضة بسبب تقديم زوجها أوراقاً لحالة مرضية أسوأ من حالتها في عام 2004، ولم تتمكن من تغيير القرار بعد تحسن حالتها، وزوجها يعارض عودتها لعدد ساعات العمل الطبيعية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على العامل الالتزام بما تعاقد عليه مع جهة العمل، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ"؛ وأي تخفيف لساعات العمل بسبب المرض يجب أن يكون وفق النصوص المنظمة. إعداد أوراق طبية مزورة يُعد تزويرًا وشهادة زور، وهو من كبائر الذنوب. يجب ورد المال المأخوذ بغير حق، وإبلاغ جهة العمل بالشفاء لتصحيح الوضع، ولا طاعة للزوج في معصية الخالق. أما عن المال الذي أُخذ بغير حق، فيُصرف في مصالح المسلمين العامة إن كانت المؤسسة حكومية، وإن كانت خاصة، فإن رضي أصحابها باستبقائك له، فهو هبة منهم، وإلا وجب رده إليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75955
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75955
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي