العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من بيع تحاضير المعلمين، التي اشترتها الجهة التي أعمل بها من مندوبين بعد أخذ قسم "نسألكم بالله العلي العظيم بأن لا تبيعوا هذا التحضير أو تعطوه أحدا غيركم إلا بعلمنا وموافقتنا، وأن لا تنشروه على صفحات الانترنت"، يعد مالًا حرامًا أم حلالًا، وكيف أتصرف إذا كان حرامًا مع العلم أن جزءًا من عملي يتعلق بخدمات طلابية أخرى لا أعلم مدى تداخلها مع هذا الدخل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم بيع التحاضير الدراسية دون إذن أصحابها؛ لأنه اعتداء على حقوقهم وأكل لأموال الناس ، وعلى من فعل ذلك إلى الله، وتحصيل إبراء الذمة من أصحاب الحقوق، بدفع أرباحهم، فإن عفوا وإلا وجب التفاوض معهم أو دفع الربح كاملًا. أما العاملون في المكتب، فإن لم يَتُب صاحب المكتب، فيجب على العامل التوبة من في بيعها، ولا يحل له امتلاك ما تقاضاه من هذا ، فعليه رده لصاحب الحق والامتناع عن المشاركة في المستقبل، ويفضل ترك العمل بالمكتب، وإن كان عمل العامل بعيدًا عن بيع هذه التحاضير، فهو يعمل في مكان مختلط الربح بين ، وهذا وليس بمحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106962
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي