العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ التغيّب عن دوام الامتياز الطبّي الذي لا تتحقق فيه الاستفادة العلمية حرامًا، ويجعل الراتب المكتسب منه حرامًا، وهل توقيع الحضور عن المتغيّب يُعدُّ شهادة زور، وهل يختلف الحكم إذا كان المتغيّب مريضًا أو له عذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز توقيع الحضور عن الزملاء الغائبين؛ لما في ذلك من الكذب والغش وتضييع ، وراتب أيام الغياب لا يحل للغائب لأنه لم يفِ بعقد عمله، وهذا أكل للمال ، ويجب رد ما أخذ إلى جهة العمل إن أمكن وإلا فيُتصدق به. أما التغيب بمرض أو عذر فتطبق عليه لوائح العمل وشروط العقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195109
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي