العودة إلى البحث
السؤال

هل الراتب الذي يتقاضاه موظف الحسابات في شركة تعمل بالتسهيلات (القروض) مع البنوك حرام، خاصة إذا كان صاحب الشركة ينوي التخلص من هذه القروض ولكن لا يستطيع تأمين المبلغ مرة واحدة؟ وهل يُنصح بترك هذا العمل؟ وهل يجوز للموظف أن يقوم بالخصم لبعض الزبائن بما لا يؤدي إلى الخسارة إذا فوضه صاحب العمل بذلك؟ وهل يجوز للموظف المطالبة بأجر إضافي عن الساعات التي تزيد عن 8 ساعات عمل وفق قانون العمل الأردني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان عملك متعلقًا بكتابة أو الشهادة عليه أو حسابه فهو حرام، ولا يجوز البقاء فيه إلا ملجئة. أما إذا لم يكن عملك متعلقًا بذلك ونشاط مباحًا، فالراتب حلال ولا حرج في البقاء. الخصم الذي تعطيه للزبائن لا يجوز إلا إذا كان بعلم صاحب الشركة أو ضمن تفويضه، وإلا فعليك تحمل قيمته ورده للشركة. أما المطالبة بأجر الساعات الإضافية، فيعتمد على العقد بينك وبين صاحب الشركة؛ فإن شملها العقد فلا يجوز المطالبة بأجر زائد، وإلا فيجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59861
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي